التضحية بجندي الفارس

التضحية بجندي الفارس
وليم فوكنر
Novels and stories
12 chapters, 56855 words in this book
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
0
معظم روايات فوكنر ذات نغمة مأساوية حادة لأنها، فى معظمها، تمزج المأساة بالملهاة، وكانت روح المرح عنده من ميراث مارك توين وكتاب سابقين آخرين، حيث كان لمارك توين تأثير مباشر على فوكنر، وتتسم قصص فوكنر القصيرة بسمات رواياته من حيث الأسلوب والفكرة والطابع٠ وكان لفوكنر تاثير كبير فى الروائيين على مستوى العالم، باعتراف روائيين معاصرين كبار، مثل الروائية الأميركية توني موريسون حاملة جائزة نوبل للآداب لعام ١٩٩٣م، والتي تخرجت ض جامعة "هوارد" فى واشنطن بعدما قدمت اطروحتها المعنونة "الانتحار في روايات وليام فوكنر وفرجينيا وولف" كما في روايتي "الجاز" و"الفردوس". كذلك اعترف الروائي الكولومبي جابرييل جارسيا ماركيز الحائز جائزة نوبل في الآداب لعام ١٩٨٢م، بتأثير فوكنر القوي فيه، حيث قال: "اذا كانت رواياتي جيدة فذلك لسبب واحد هو أنني حاولت أن أتجاوز فوكنر في كتابة ما هو مستحيل وتقديم عوالم وانفعالات، يستحيل أن تقدمها الكتابة والكلمات مثل فوكنر، ولكن لم أستطع أن أتجاوز فوكنر. أبداً إلا أنني اقتربت منه"٠ وأيضا قال الروائي البيروفي ماريو فارجاس يوسا: "تأثير فوكنر فى أعمالي كبير جداً، وضعه الكثير من كتاب العالم في مصاف كبار القرن العشرين، فهو اخترع نظاماً عالمياً للرواية، وابتكر حبكة جيدة للقصة وأدخل الى النثر الإثارة والترقب، وتشبه عوا لم فوكنر عوالم أميركا اللاتينية: مجتمع ريفي فيه الكثير من العناصر الإقطاعية والإثنية، وجعل هذا التقارب الكثير منا يتأثرون به، وقد اكتشفته حين كنت شاباً، انبهرت من طريقته البارعة في تنظيم الحبكة، الزمن المتشابك، طريقته فى توليد الأحداث، لا يوجد كاتب من أميركا اللاتينية من جيلي لم يتأثر بشكل مباشر بفوكنر"٠

Read in our app for web eller Android eller IOS