اللّغة العالِمة في الحضارة العربيّة الإسلاميّة - الأندلس

اللّغة العالِمة في الحضارة العربيّة الإسلاميّة - الأندلس
جعفر يايوش
Historia
23 chapters, 91944 words in this book
دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع
0
عرف التّاريخ المعاصِر اتجاهاً اصطبغ به راهن البشرية طغت عليه الروح العلمية، من خلال ثلاثة مظاهر ثورية: ثورة في تكنولوجيا الطاقات المتجدِّدة والاتصال البصري والاستشعار عن بعد، وثورة أخرى في مجال البيولوجيا الجزيئية وما أحدثته من ضجة في فك الشفيرات الوراثية، وأيضاً ثورة ثالثة في مجال الدراسات اللسانية عن طريق تقنية الذكاء الصناعي واللسانيات الحاسوبية والبرامجيات الرقمية المتعلّقة بالأوامر الصوتية، حيث احتلّت اللسانيات المعاصِرة قطب الرّحى في مجال العلوم الإنسانية، فصار مُوكَلاً لها - أي اللسانيات - واجب التأسيس للمعرفة الإنسانية، تأصيلاً ومنهاجاً وممارسة؛ فتحوّلت اللغة في ذاتها أداة للّوسّل والاجتراح، وموضوعاً للبحث والمدارسة.

Read in our app for web eller Android eller IOS